لبنانيون يركبون أمواج التطبيع

لا تترك إسرائيل مناسبة من دون الاستفادة منها أو استغلالها إعلامياً. آخر «بروباغندا» كانت تتغنى بها صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن مشروعاً رياضياً أطلقه إسرائيليون شهد مشاركة لبنانيين رفعوا علم بلادهم وركبوا الامواج مع إسرائيليين. إنه التطبيع الرياضي
شربل كريم، جريدة الأخبار، الأربعاء ١ تشرين الأول ٢٠١٤

فخورة كانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية وهي تفرد صورة وعنواناً في ملحقها الرياضي تحكي فيه عن ذهاب شبان وشابات من دولٍ متوسطية يمارسون رياضة ركوب الامواج (Surfing)، لينخرطوا في مشروعٍ يضم إسرائيليين بعنوان «تعزيز السلام ونبذ العنف». ومن دون شك فإن الصحيفة، في طريقة عرضها واهتمامها بالموضوع المذكور، كانت ترمي الى أبعد من ذكر خبرٍ رياضي قد يبدو عادياً أو أقل من عادي، وذلك بالنظر الى أن هذه الرياضة لا تعدّ شعبية في إسرائيل أو في العالم حتى. لكن هناك ما يثير اهتمام القارئ والرأي العام.
ففي هذا المشروع مشاركون من بلدانٍ عربية، وتحديداً بلدان تقف يومياً في مواجهة المشروع الصهيوني الساعي منذ زمنٍ بعيد الى التطبيع من بوابة كل المجالات ومنها الرياضية.
هنا نحكي عن شبانٍ من فلسطين والجزائر والمغرب ولبنان. والأسوأ عندما تذهب الصحيفة الى التفاصيل الدقيقة في ذكر الأندية المشاركة في المشروع الذي أقيم نشاطه بين مرسيليا وبياريتز في فرنسا لمدة أسبوع.
النادي البتروني «Batroun Water Sports» ونظيره «Surf Lebanon» من الجيّة، ورد اسماهما في اللائحة الضيّقة التي ضمّتهما الى نادي «Top Sea Surf Club» الاسرائيلي والمسجّل في تل أبيب. وهذه اللائحة ضمّت أيضاً نادي «Skate Pal» الفلسطيني الذي أوفد ممثلين له من رام الله بحسب الجهات المنظمة. وتضاف اليهم أندية من فرنسا وايطاليا وتركيا والجزائر والمغرب، ليكون عدد المشاركين 20 رياضياً.
كل هذا المشروع يأتي تحت عنوان «Surfing 4 Peace»، الذي قام المنظمون بإعطائه بعداً إعلامياً مهماً، وبمحاولة صبغه باللون الفرنسي، لكن الغوص في التفاصيل يأخذنا الى معادلة لا تترك شكاً في أن كل ما يحصل هو محاولة للتطبيع من نوعٍ آخر لم نعرفه سابقاً، على اعتبار أن رأس الحربة في إطلاق هذا المشروع الاسرائيليان دوريان باسكوفيتز وأرثر راشكوفين اللذان يعدّان وراء نشر هذه الرياضة في إسرائيل، وقد تحدث الاخير عن شراكة خلقها مع مستشارين متطوعين، بينهم اللبناني علي الأمين صاحب نادي «Surf Lebanon».

جانب من المشاركين في صورة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»

جانب من المشاركين في صورة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت»

استمر في القراءة

بلدية الكويت تستبعد شركة من مناقصة «النفايات الصلبة» لتنفيذها مشاريع إسرائيلية

جريدة الرأي العام الكويتية، الأحد, 21 سبتمبر ,2014 – اكدت بلدية الكويت استبعاد شركة «Veolia» من التأهيل لمشروع النفايات البلدية الصلبة لكونها شركة مشاركة في عدد من المشاريع الاسرائيلية للكيان الصهيوني، مشيرة الى افادة الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات التي تؤكد انه تم استبعاد الشركة من قائمة الشركات والتحالفات المتقدمة للتاهيل وسيتم العمل على استبعادها في حال قيامها بالمشاركة في اية مشروعات يتم طرحها مستقبلا.
واشار مساعد المدير العام لشئون قطاع المشاريع يوسف مناور في كتابه الى مدير عام بلدية الكويت احمد الصبيح بشأن طلب اللجنة الفلسطينية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بشان مناشدة لاستثناء شركة «Veolia» من التاهيل لمشروع النفايات الصلبة حيث طالبت لجنة البيئة في المجلس البلدي خلال اجتماعها المنعقد بشان إحالة الموضوع الى ادارة شئون البيئة في بلدية الكويت والمتعلق بطلب اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها باستثناء شركة «Veolia» من التاهيل لمشروع النفايات الصلبة كونها شركة مشاركة في عدد من المشاريع الاسرائيلية لافتا الى انه تمت مخاطبة الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات بشان هذا الموضوع.
حيث افاد مناور بان شركة «Veolia» اقتصرت مشاركتها على التقدم بطلب لابداء رغبتها بالمشاركة في مشروع معالجة النفايات البلدية الصلبة بمنطقة كبد في نوفمبر من العام 2013 و تم استبعادها من قائمة الشركات والتحالفات المتقدمة للتاهيل وسوف يتم استبعادها أيضا في حال قيامها بالمشاركة في اية مشروعات يتم طرحها مستقبلا من قبل الجهاز .
1111222

اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل: لا لاستقبال من يخرق معايير المقاطعة في أوساطنا!

فلسطين المحتلة، 20 أيلول (سبتمبر) 2014 — لقد علمنا في اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليها نية مبادرةStartup Grind  بفرعيها الفلسطيني والإسرائيلي استضافة متحدث دولي، السيد ديريك اندرسون مؤسس و صاحب مبادرة “”Startup Grind، والذي سيتحدث في رام الله بتاريخ 21-09-2014 وبعدها يستضيفه الفرع الإسرائيلي في القدس المحتلة بتاريخ 22-09-2014 (1)(2) مما يعد خرقا ً واضحا ً لمعايير المقاطعة التي أقرتها الغالبية الساحقة في المجتمع المدني الفلسطيني(3) والتي تنص إحدى بنودها بشكل واضح على “رفض استقبال أي أكاديمي/ة أو فنان/ة أو مثقف/ة اجنبي/ة في المؤسسات … الفلسطينية خلال زيارة تشمل إقامة علاقات مع أطراف إسرائيلية خاضعة للمقاطعة،كي لا يستخدم الطرف الفلسطيني كورقة توت لتقويض المقاطعة”.

ففي الوقت الذي تتصاعد فيه الأصوات العالمية والمحلية والعربية لمقاطعة إسرائيل، وفي الوقت الذي يقوم فيه أكاديميون وفنانون ومشاهير عالميون بإلغاء مشاركاتهم في أنشطة إسرائيلية ردا ً على العدوان الهمجي الأخير على قطاع غزة، وحتى يتم احترام حقوق شعبنا الأساسية على رأسها العودة وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال، تقوم جهات فلسطينية، بغض النظر عن النوايا، وفي هذا الوقت بالذات، بخرق معايير المقاطعة دون الالتفات إلى الضرر الناتج عن خرق هذه المعايير. إن هذا الخرق من شأنه أن يقوّض نضالنا الوطني بتشجيع بعض الجهات الدولية على عدم احترام نداء المقاطعة الفلسطيني.

إن استقبال متحدث دولي في رام الله المحتلة للقاء الجمهور الفلسطيني في إطار زيارة تشمل لقاءً موازياً مع الجمهور الإسرائيلي، وبالذات في القدس المحتلة، يعد مثالاً لهذه الأنشطة التي تعطي صورة زائفة ومضللة للواقع الذي نعيشه، وكأن هذا اللقاء يحدث في “دولتين” عاديتين متجاورتين، متجاهلين تماماً الاستعمار والاضطهاد الاسرائيلي لشعبنا الفلسطيني، فهي ترسخ صورة اسرائيل كدولة طبيعية لا كدولة احتلال واستعمار وابارتهايد.

كما ندين بشدة استضافةStartup Grind  رام لله في لقاء بشهر أبريل من هذا العام في مدينة أحد رجال الأعمال الإسرائيلين المستثمرين في قطاع التكنولوجيا للتحدث عن تجربته الناجحة أمام الشباب الفلسطيني الطموح. (4)

ان اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل، أكبر تحالف في المجتمع الفلسطيني، تدعو الجهة المنظمة لهذا اللقاء الى تحترام معايير المقاطعة، وإلغاء اللقاء المزمع عقده في مقر شركتكم برام لله يوم الأحد الموافق 21-09-2014 في حال لم يلغى اللقاء الإسرائيلي اليوم التالي كما ندعوا الى مقاطعة هذا اللقاء.

اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (الموقع الرسمي للجنة: http://bdsmovement.net/)

1 http://www.meetup.com/Startup-Grind-Palestine/?scroll=true

2 https://www.eventbrite.com/e/startup-grind-jerusalem-hosts-derek-andersen-startup-grind-tickets-12545216079

3 http://www.pacbi.org/atemplate.php?id=108

4 http://www.meetup.com/Startup-Grind-Palestine/events/173338712/

التوقيع على صفقة لتصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى الأردن

عــ48ـرب  –  تاريخ النشر: 03/09/2014

من المقرر أن يتم اليوم، الأربعاء، التوقيع على وثيقة تفاهم تمهيدا لاتفاق تصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى الأردن، وهي المرة الأولى التي تصدر فيها إسرائيل الغاز الطبيعي من حقول الغاز التي تم اكتشافها في البحر المتوسط في السنوات الأخيرة. استمر في القراءة

البرغوثي لـ «الشرق الأوسط»: نحشد لتأييد دولي.. والمرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية

الشرق الأوسط – لندن –  مينا العريبي – 31 أغسطس 2014

1409500973453915700

عمر البرغوثي

شهد الشهران الماضيان اهتماما عالميا واسعا بالتطورات الفلسطينية بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مما أعطى دفعة لـ«حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» المعروفة بـ«BDS» بالإنجليزية. وبعد انتهاء حرب الـ50 يوما، يسعى الناشطون في الحركة، التي تأسست عام 2005، إلى العمل على حشد التأييد الدولي للمقاطعة. وشرح عمر البرغوثي، أحد مؤسسي الحركة بأن المرحلة المقبلة ستشهد «نقلة نوعية» في دعم المقاطعة السياسية والاقتصادية والأكاديمية لإسرائيل. وأوضح الناشط في حقوق الإنسان في حوار عبر الهاتف مع «الشرق الأوسط» كيف تعمل الحركة، وأهدافها.. وفي ما يلي أبرز ما جاء في الحوار:
* بعد وقف إطلاق النار، هناك مخاوف من تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية رغم استمرار الاحتلال..
– العدوان الأخير على قطاع غزة سيؤدي إلى ارتفاع نوعي في وتيرة حركة المقاطعة وفي شتى المجالات، وبدأنا نرى أدلة ملموسة، ونستدل على ذلك من حالتين في الماضي؛ حرب عام 2008 – 2009 على غزة، والعدوان على أسطول الحرية (مافي مرمرة) في مايو (أيار) 2010. استمر في القراءة

فلسطين: تصاعد حملات المقاطعة للمنتجات الاسرائيلية

رام الله- معا – 30/08/2014 - عمقت الحرب الاسرائيلية وما رافقها من جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وحرب إبادة لعائلات بأكملها من حالة العداء لدولة اسرائيل في صفوف الرأي العام الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفي كل مكان بشكل عام. وتصاعدت حملات مقاطعة المنتجات الاسرائيلية في الاسواق الفلسطينية.

وأكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن تصاعد حملات المقاطعة لمنتجات الاحتلال ساهم في زيادة الإقبال على المنتجات الوطنية في أريحا وفق ما أفادت به الغرفة التجارية الصناعية الزراعية لمحافظة أريحا والأغوار. حيث شهدت السوق الفلسطينية إقبالا متزايدا من قبل المستهلكين على السلع والبضائع الوطنية، وعزوفا عن شراء منتجات الاحتلال خاصة تلك التي لها بدائل محلية أو مستوردة. ويسهم الإقبال على المنتج الوطني في خلق فرص عمل جديدة للمواطنين، وتوفير عملة أجنبية تذهب لصالح الاستيراد. وتبين المسوحات والتقديرات الأخيرة الصادرة عن وزارة الاقتصاد استنادا إلى بحوث ميدانية ارتفاعا في الإقبال على المنتجات المحلية في المحافظة بنسبة (21-25%). استمر في القراءة

كاليفورنيا: حصار أرصفة وميناء لليوم الرابع لمنع تفريغ السفينة الإسرائيلية “زيم”

رام الله – وطن للأنباء:  يتواصل حصار أرصفة وميناء أوكلاند الأميركي لليوم الرابع على التوالي للحيلولة دون السماح  للسفينة الإسرائيليه التابعة لشركة “زيم” من تفريغ حمولتها، وامتنع العمال عن مواجهة المتظاهرين، ورفضوا المشاركة في تحميل أو تنزيل الحاويات من السفينة في موقف تضامني.

وأكد الناشط السياسي في تحالف المنظمات المقاطعة لإسرائيل مناضل حرز الله، أن المتظاهرين في ميناء أوكلاند يطالبون باستمرار التصعيد والمقاطعة التجاريه لنظام الأبارتهايد والعنصريه في إسرائيل.
استمر في القراءة

تقرير جديد لمؤسسة “من ينتفع”: المعدّات الهندسيّة الثّقيلة والاحتلال الاسرائيلي‬

منذ أوائل أيّام احتلال العام 1967، استخدمت إسرائيل آلات بناء ثقيلة لتعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينيّة والشّعب الفلسطينيّ من خلال ممارسة سياسة “فرض الحقائق على أرض الواقع”. بما أنّ السّوق الإسرائيليّة للآلات الثّقيلة تعتمد على الاستيراد، فإنّ شركات متعدّدة الجنسيّات هي التي تقوم بإشباع الطّلب المحلّي. يصف هذا التّقرير بعمق كيف أنّ آلات البناء – في أيدي الجيش الإسرائيلي، والسّلطات الإسرائيليّة، والمستوطنين والشّركات العاملة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة – تحوّلت إلى عنصر مصيريّ في آليّة الاحتلال.

تنزيل التقرير باللغة الإنجليزية (PDF)  –  البيان باللغة العربية حول تقرير “حقائق على أرض الواقع: المعدّات الهندسيّة الثّقيلة والاحتلال الاسرائيلي‬”

 منذ الأيّام الأولى لاحتلال العام 1967، بدأت إسرائيل تستخدم آلات بناء ثقيلة لتعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينيّة والشّعب الفلسطينيّ من خلال ممارسة سياسة “فرض الحقائق على أرض الواقع”. فقد استُخدمت، وما زالت تُستخدم، الحفّارات وآلات الشحن لتغيير المناظر العامّة ومعالم الأراضي: لبناء البنى التّحتيّة لمشاريع الاستيطان الإسرائيلي غير المشروعة؛ ولفصل المجموعات السّكانيّة الفلسطينيّة عن بعضها البعض من خلال بناء متاريس وحواجز وطرق الفصل العنصري؛ ولهدم آلاف البيوت، والمباني العامّة والمصالح التّجاريّة الفلسطينيّة، كتدبير عقابي وكوسيلة لحدّ تطوّر البلدات والقرى. إنّ الانتهاكات الكثيرة التي ارتكبتها إسرائيل لحقوق الإنسان من خلال استخدام الآلات الثّقيلة في الأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة تنقسم إلى أربعة أنواع رئيسيّة: هدم البيوت؛ الاستخدام العسكري والسّيطرة على السّكان؛ بناء المستوطنات؛ وبناء جدار الفصل العنصري والحواجز العسكريّة. يشمل التّقرير التّالي وصفًا مفصّلًا لهذه الأنواع المختلفة من التّورّط في الاحتلال.

whoprofits

نظرًا لعدم وجود صناعة محلّيّة كبيرة تختصّ في تصنيع آلات البناء تكون قادرة على إشباع الطّلب المحلّيّ، فإنّ السّوق الإسرائيليّة للآلات الثّقيلة تعتمد على الاستيراد. لذا، فإنّ غالبيّة آلات البناء التي تُباع في إسرائيل تُصنّع في أوروبا الغربيّة (وخاصّة في المملكة المُتّحدة، والسّويد وألمانيا)، والولايات المُتّحدة، واليابان، وكوريا الجنوبيّة وتركيّا. ومن أكبر الشّركات المُتعدّدة الجنسيّات التي تعمل في السّوق الإسرائيليّة نجد: بوبكات (Bobcat)، كاتربيلر (Caterpillar)، (CNH Industrial)، دوسان (Doosan)، هايدروميك (Hidromek)، هيتاشي (Hitachi)، هيونداي (Hyundai Heavy Industries)، (JCB، ليبهير (Liebherr)، تِرِكس (Terex) وفولفو (Volvo)، وتقوم جميعها بتوزيع آلاتها ومعدّاتها الثّقيلة من خلال وكلاء إسرائيليّين محلّيّين. يبيع الموزّعون المحلّيّون بعض الآلات المُستوردة إلى الجيش الإسرائيلي والسّلطات الإسرائيليّة؛ مع ذلك، فإنّ القسم الأكبر من أرباح هؤلاء ينتج عن بيع المعدّات لشركات البناء الإسرائيليّة في القطاعَين العام والخاص.

 وكما هو مفصّل في هذا التّقرير، فإنّ حجم استخدام آلات البناء الثّقيلة ومدى تنوّع هذا الاستخدام في إطار الاحتلال الإسرائييّ مذهلان حقًّا. ويجب التّطرّق إلى جانبين مثيرين للقلق في عمليّة توزيع المعدّات الهندسيّة المدنيّة والعسكريّة في السّوق الإسرائيليّة: الأوّل هو ازدياد أهمّيّة المعدّات الهندسيّة في التّكتيك العسكريّ الذي يتّبعه الجيش الإسرائيلي، والثّاني هو التواطؤ الواسع النّطاق لقطاع البناء الإسرائيلي في عمليّات الهدم والبناء في الأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة.

إنّ الدّور المركزيّ الذي لعبته المعدّات الهندسيّة الثّقيلة خلال العقدَين الماضيين – في الهجومات على غزّة وفي الحرب المدنيّة في الضّفة الغربيّة – ينبع من منطلق وضع حماية الجنود الإسرائيليّين والمستوطنين فوق أيّ اعتبار، في حين أخذت قيم حقوق وحياة المدنيّين الفلسطينيّين تتدهور بشكل دائم. فإنّ الجرّافات (من نوع D9) الخالية من الرّكاب، والمصفّحة والمدجّجة بالسّلاح التي تُقوّض حارات بأكملها، مثلًا، وعمليّات القتل الخارجة عن نطاق القضاء التي تحدث عند هدم منازل على رؤوس مُشتبه بهم، هي تعبيرات واضحة عن مذهب “المخاطرة الدّنيا” التي بات يُتّبع. حجم هذه الآلات وقوّتها وحدهما يوفّران لمن يقوم بتشغيلها حماية قصوى، ويمكّنانه من التّحرّك دون أيّ اعتبار للظروف الميدانيّة، ولهذا السّبب يعتبر الجيش الإسرائيلي هذه المعدّات سلاحًا إستراتيجيًّا. لذا، فإنّ تزويد الجيش الإسرائيلي بهذه الأدوات ومشاركته في تطوير آلات هندسة ثقيلة مُحدّثة لا تحتاج إلى من يشغّلها، يمكن إدراجهما في خانة المتاجرة بالأسلحة.

إذا أنعمنا النّظر في استخدام آلات الهندسة المدنيّة في التّوسيع الممنهج للمستوطنات وبناها التّحتيّة، وفي بناء جدار الفصل العنصري والحواجز العسكريّة، وفي هدم البيوت الفلسطينيّة، فسوف نرى بشكل جليّ تورّط قطاع البناء الإسرائيليّ العميق في صيانة الاحتلال وفي إدامة العمليّة الاستعماريّة في الأراضي الفلسطينيّة. صحيح أنّ الحكومة الإسرائيليّة هي التي تخطّط وتموّل المشروع الاستيطاني وأنظمة السّيطرة المتنوّعة المُستخدمة لاضطهاد الشّعب الفلسطينيّ، لكنّ الأذرع التّنفيذيّة – تلك التي تُطبّق السّياسات على أرض الواقع وتغيّر معالم الأراضي – هي شركات بناء إسرائيليّة في العديد من الحالات. كما ذكرنا أعلاه، وفي غياب صناعة محلّيّة للآلات الثّقيلة، فإنّ قطاع البناء في إسرائيل يستخدم معدّات مُستوردة للقيام بعمليّات مرتبطة بطبيعتها بانتهاكات حقوق الإنسان وباختراقات متكرّرة للقانون الدّوليّ. إنّ تورّط قطاع البناء الإسرائيليّ في الاحتلال هو أمر معلوم – إحدى خواصّ السّوق المحلّيّة. على المصنّعون الدّوليّون أن يأخذوا في عين الاعتبار المشاكل الأخلاقيّة المتجذّرة في التّجارة مع السّوق الإسرائيليّة في الظّروف الرّاهنة، وعليهم أيضًا أن يعالجوا قضيّة أعمال التّدمير وانتهاكات حقوق الإنسان التي تحصل في الأراضي الفلسطينيّة المُحتلّة بواسطة استخدام منتجاتهم هم.

استمر في القراءة

“البوادر” صندوق استثمار مدعوم من الحكومة الإسرائيلية لاختراق أسواق الشرق الأوسط والعالم العربي

خاص بموقع bdsarabic.net

“البوادر” هو صندوق استثمار مدعوم من الحكومة الإسرائيلية والقطاع الخاص الإسرائيلي لا سيما البنوك الإسرائيلية بهدف لاختراق أسواق الشرق الأوسط والعالم العربي. يستثمر الصندوق حصرا في مشاريع عرب 48 حملة الجنسية الإسرائيلية. وبحسب موقع الصندوق، “بوسع القطاع الخاص العربي أن يُفيد من تواصله مع الاقتصاد الإسرائيلي المبني على التصدير ومع بنيته التحتية التي تمتاز بمستوى عالٍ من التطور.”

للمزيد من المعلومات، موقع الصندوق الرسمي: http://www.al-bawader.com/ar/

logoوبحسب مقابلة في الوال ستريت جورنال مع إهاب فرح، الشريك في الصندوق، فإن الحكومة الإسرائيلية تدعم الصندوق بنسبة 40% من رأسماله. وهو يتكلم بصراحة عن استهداف السوق العربية  أي عن إستهداف “بين 250 مليون إلى 400 مليون متكلم باللغة العربية”.

وقد شارك جيمي ليفي، المدير الشريك في صندوق البوادر للاستثمار في منتدى الدوحة الرابع عشر ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط (أيار/مايو 2014) في النقاش حول كيف يُمكن لنظم الإيكولوجيا لريادة الأعمال في الشرق الأوسط المساعدة في خلق فرص العمل ذات التقنية العالية.

رسالة مفتوحة إلى الفنّانة هند صبري: لا تشاركي في تجميل وجه الأبرتهايد الصهيوني في فلسطين المحتلّة

HendSabry-gaza-garnier

رسالة مفتوحة إلى الفنّانة هند صبري من الحملة الشعبية التونسيّة لمناهضة التطبيع مع “اسرائيل” ومقاطعتها
. نقلا عن موقع نواة التونسي.

الفنّانة المحترمة هند صبري، تحيّة وبعد،

يهمّنا في الحملة الشعبية التونسيّة لمناهضة التطبيع مع “اسرائيل” ومقاطعتها التوجّه إليك بهذه الرسالة المفتوحة بالنظر إلى كونكِ الوجه الإعلاني لشركة “غارنييه”، التابعة للشركة الأمّ ’لورِيَال’، بالشرق الأوسط منذ 2009.

ويهمّنا مخاطبتكِ أكثر لما تمثّلينه لدى الكثيرين من المعجبات والمعجبين بك، خصوصاً من الشباب، في تونس والعالم العربي، من نموذج للفنّان العربيّ المتألّق والمثقّف والمهتمّ بقضايا حقوق الإنسان. إذ ننتظر منك ألّا تخذلي متابعيكِ عندما يتعلّق الأمر بقضيّة فلسطين، التي تعلمين بلا شكّ مدى مركزيّتها وحساسيّتها في وجدان شعوبنا وفي ضمير كلّ أحرار العالم. استمر في القراءة

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 186 other followers